تعرّف على رحلة الحج في ترتيبها الصحيح، وما لكل منسك من أعمال وأحكام؛ حتى تمضي في حجك على بيّنة. بين منى وعرفات ومزدلفة ومكة تتوالى أعمال الحج يومًا بعد يوم.
قبل أن تنشغل بتفاصيل كل منسك، اجمع الرحلة في ناظريك أولًا؛ فلكل يومٍ أعماله، ولكل مقامٍ نسكه.
مخطط الرحلة: إحرام ← منى ← عرفات ← مزدلفة ← منى ← مكة
عمرة ثم تحلل ثم إحرام بالحج.
حج وعمرة في إحرام واحد.
إحرام بالحج وحده.
ارتداء ثياب الإحرام لا يعني الدخول في النسك؛ فالدخول بالنية والتلبية عند بلوغ الميقات أو محاذاته.
٨ ذو الحجة
يُحرم المتمتع، ثم تمضي الوجهة إلى منى، والمبيت ليلة التاسع سنة.
٩ ذو الحجة
عرفات
الوقوف داخل حدود عرفة، والظهر والعصر جمع تقديم، ثم الذكر والدعاء إلى الغروب.
ليلة ١٠
مزدلفة
المغرب والعشاء جمع تأخير، ثم المبيت، ورخصة الضعفاء في الانصراف.
١٠ ذو الحجة
منى / مكة
رمي جمرة العقبة، الهدي، الحلق أو التقصير، طواف الإفاضة والسعي — والترتيب سنة.
١١–١٣ ذو الحجة
منى
سبعة أشواط بلا سعي، ويسقط عن الحائض والنفساء، وفي حكمه قولان.
لكل منسكٍ تفصيله؛ متى يؤدى، وما يُفعل فيه، وما يتصل به من أحكام.
التمتع والقِران والإفراد، وما يختلف باختلاف النسك.
قارن بين النسك ←
من أين تُحرم، وكيف تدخل في النسك، وما الذي تتجنبه بعده؟
إلى أحكام الإحرام ←
ما تؤديه في الثامن من ذي الحجة قبل يوم عرفة.
إلى يوم التروية ←
وقت الوقوف، وأعمال اليوم، وما يترتب على فواته.
إلى يوم عرفة ←
ما تؤديه بعد النفرة من عرفات وقبل التوجه إلى منى.
إلى أحكام مزدلفة ←
رمي جمرة العقبة الكبرى، والهدي، والحلق أو التقصير، والطواف والسعي.
إلى يوم النحر ←
عدد الحصيات، وترتيب الجمرات، وأوقات الرمي وأحكام العاجز.
إلى أحكام الرمي ←
على من يجب هدي النسك، وما الفرق بين الهدي والفدية؟
إلى أحكام الهدي ←
أحكام الحلق والتقصير، ومتى يتحلل الحاج من إحرامه.
إلى أحكام التحلل ←
موضعه في أعمال الحج، وكيف يؤدي الحاج أشواطه.
إلى طواف الإفاضة ←
متى يكون السعي، ومن بقي عليه سعي بعد طواف الإفاضة؟
إلى أحكام السعي ←
الرمي والمبيت، ومتى يكون التعجل أو التأخر.
إلى أيام التشريق ←
متى يؤدى، وما حكمه، ومن يسقط عنه؟
إلى طواف الوداع ←
ما الذي يجتنبه المحرم، وما الحكم إذا وقع في محظور؟
إلى المحظورات والفدية ←
تختلف الأحكام باختلاف الحال؛ فما يترتب على ترك ركن ليس كترك واجب أو سنة.
لا. السنة أن تُؤدى أعمال يوم النحر في ترتيبها المعروف، لكن هذا الترتيب ليس شرطًا ولا ركنًا ولا واجبًا؛ فإذا قدّم الحاج بعض هذه الأعمال على بعض، صح حجه، ولا يجب عليه دم لمجرد تغيير ترتيبها.
تمضي المرأة في أعمال حجها؛ فالحيض لا يمنعها من الإحرام أو الوقوف بعرفة، أو المبيت بمزدلفة، أو رمي الجمرات، وإنما يتعلق الحكم بالطواف. فإذا أمكنها انتظار الطهر قبل طواف الإفاضة انتظرت، أما إذا تعذر عليها ذلك، فلحالها تفصيل فقهي بحسب ظروفها. أما طواف الوداع فيسقط عن الحائض.
هنا يختلف الحكم بحسب ما تركه الحاج أو وقع فيه؛ فالركن غير الواجب، والواجب غير السنة، والمحظورات ليست على مرتبة واحدة. فالركن لا يتم الحج بدونه، وقد يترتب على ترك الواجب دم، أما السنة فلا يترتب على تركها ما يترتب على ترك الركن أو الواجب. وكذلك المحظورات، فلكلٍ حكمه بحسب ما وقع وحال الحاج؛ لذلك لا تُفترض الفدية لمجرد الشك، بل يُحدَّد ما وقع أولًا، ثم يُعرف حكمه وما يلزم فيه.
تتولى مام تورز التأشيرات والطيران والإقامة والتنقلات بين المشاعر، مع إشراف ميداني وبرامج إرشادية.